وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ افتتحت مراسم رفع راية الحزن بحضور الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة الخادم السيد عيسى الخرسان ونائبه وأعضاء مجلس الإدارة وخدمتها من رؤساء الأقسام والعاملين فيها مع الضيوف الحاضرين من أساتذة الحوزة العلمية وطلبتها وشخصيات رسمية ونخب أكاديمية ومجتمعية وعشائرية، مع مشاركة واسعة من الزائرين الكرام، وحضور مميز لفتيان مشروع الفتى العلوي التابع لمركز المحسن.
وافتتحت المراسم بقراءة آيٍ من الذكر الحكيم تلاها الخادم عبد الله السيلاوي، تلتها قراءة زيارة أمين الله لقارئ ومؤذن العتبة المقدسة الخادم شبّر معلّه.
ثم كانت كلمة الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة ألقاها عضو مجلس الإدارة الخادم حيدر العيساوي، أكد فيها أن "تقف القلوب بخشوع أمام عظمة الحدث وتستحضر الأمة صفحة ناصعة من تاريخها الرسالي يوم ارتقى إلى ربّه إمام العدالة وصوت الحق ونموذج الحاكم الرباني الذي لم يعرف في حياته إلّا نصرة الدين وإقامة القسط وصيانة كرامة الإنسان.
وأضاف: لقد شكّل أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) مدرسة متكاملة في القيادة الرشيدة والإدارة العادلة والحكم القائم على التقوى والمساءلة والإنصاف، فكانت سيرته تجسيدًا عمليًّا لقيم الإسلام العليا حيث اقترنت السلطة عنده بالمسؤولية والقرار بالضمير والحق بالقوة والعدل بالرحمة. إن استشهاده (صلوات الله وسلامه عليه) في محراب عبادته لم يكن نهاية مسيرة، بل كان تتويجًا لحياة أفناها في سبيل الله عزَّ وجلَّ وترسيخًا لنهج باقٍ ما بقيت الرسالة.
واختتمت المراسم برفع راية العزاء وسط هتافات الحضور ومعهم الزائرون: لبيك يا علي.
...........
انتهى/ 278
تعليقك